المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف Literature Articles مقالات أدبية

عن من نأخذ العلم..؟!!

صورة
عن من نأخذ العلم..؟!!! تعتبر دائرة العلم الأوسع في حياتنا والتي تضم مختلف أنواع واصناف العلوم والمعارف داخل محيطها, بل ان لها قابلية للاتساع اكثر فاكثر وذلك عن طريق طلب العلم والاستزادة منه, كيف ورب العالمين بدأ بالعلم اول شيء بعد خلق آدم عليه السلام بقوله تعالى ((وَعَلَّمَ آدَمَ الْأَسْمَاءَ كُلَّهَا)) سورة البقرة، آية ( ٣١  ) , فالعلم من أسمى الرسالات التي خلق الله البشر من اجلها والتي حثّت عليها الأديان والكتب السماوية. ان مسألة طلب العلم أمر غاية في الأهمية, ليس امرا ثانويا بل ان أمره مرتبط بالإيمان فالعلم والايمان وجهان لعملة واحدة, بالعلم تزهو الحياة وتزدهر الأمم وتصل الى امجادها التي ترنو اليها, فعلى المجتمع ككل الاهتمام بأمور العلم والتعلم وان يعطي الحظ الاوفر منه في المراحل المبكرة لأبنائنا, فهم ثمار غرسنا وازهار ربيعنا, وتكريس مهمة التعلم في ادمغة صغارنا هو من يجعلنا نجني منهم علما طيبا يعود علينا وأمتنا بالخير والعطاء.   وبهذا الحديث رسالة مني للآباء والامهات للاهتمام بتعليم أولادهم فهم يلازمونكم طيلة الوقت فعليكم الاستثمار بهم, فهم الاحق بالاستثمار...

الخوف من المستقبل.. خوف زائف يوهمنا بما هو ليس موجود

صورة
الخوف من المستقبل.. خوف زائف يوهمنا بما هو ليس موجود دعونا نقرأ معا هذه القصة القصيرة ولنكمل بعدها ما نوّد مناقشته في موضوعنا في هذا المقال … كان هناك أحد الأطباء قد قام بتجربة علمية على شخص (محكوم عليه بالإعدام) بعد ان أقنعه بالموافقة على الخضوع لتجربة علمية مقابل بعض التعويضات المالية لعائلته، وكذلك مقابل تسجيل اسمه في لائحة التاريخ العلمي وخدمة للعلم والبشرية وتكفيرا عن بعض خطاياه، وكان الطبيب يهدف لمعرفة مدى اثر الوهم والايحاء على النفس البشرية . شرح الطبيب للمحكوم عليه بالإعدام بأنه سيطبق عليه الإعدام بواسطة تصفية دمه ليدرس المتغيرات التي سوف تطرأ على الجسم في تلك الحالة . وبالفعل سلّم الرجل نفسه ، وتم عصب عينيه ، وقام الطبيب بمد خرطومين رفيعين من خلال مرفقيه ، لكنه لم يقم فعليا بفتح الوريد وانما جعل الخرطومين بوضعيه تجعل السجين يحس انه تم توصيلهما بوريده ومررهم على صدره ووضع تحت المرفقين أوعية   فارغة على بعد مناسب لكي يستمع المحكوم عليه لصوت سقوط الدم والذي هو في حقيقة الامر قطرات الماء الدافئ، ومرر الطبيب أيضا في الخرطومين ماء دافئا بدرجة حرارة الد...